وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو بنُ الصَّلاَح: أَضَرَّت بِهِ ضَرَارتُهُ (?) .
قُلْتُ: هُوَ حُجَّةٌ فِي نَقل اللُّغَة، وَلَهُ كِتَاب (العَالَم فِي اللُّغَة) نَحْو مائَة سفر، بدَأَ بِالفَلَكِ، وَختم بِالذَّرَّة (?) .
وَلَهُ: (شَوَاذ اللُّغَة) خَمْسَة أَسفَار (?) .
وَكَانَ مُنْقَطِعاً إِلَى الأَمِيْر مُجَاهِد العَامِرِيّ (?) .
الشَّيْخُ، العَلاَّمَةُ، النَّحْوِيُّ، المفسِّرُ، المُعْتَزِلِيُّ، أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ مِهْرَبْزُد الأَصْبَهَانِيُّ، صَاحِبُ (التَّفْسِيْر الكَبِيْر) الَّذِي هُوَ فِي عِشْرِيْنَ سِفراً.
كَانَ آخِرَ مَنْ حَدَّثَ بِأَصْبَهَانَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ المُقْرِئ.
قَالَ الحَافِظُ يَحْيَى بنُ مَنْدَة: كَانَ عَارِفاً بِالنَّحْوِ، غَاليَا فِي مَذْهَب الاعتزَال.