المَلِكُ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مِيْكَائِيْلَ (?) السَّلْجُوْقِيُّ، أَحَدُ الأَبْطَالِ المَذْكُوْرِيْنَ.
حَارب أَخَاهُ طُغْرُلْبَك، وَقَهَرَهُ، وَجَرَتْ لَهُ فُصُولٌ، ثُمَّ انفلَّ جَيْشُه، وَأَخَذَه أَخُوْهُ أَسِيْراً، وَخَنَقَهُ بِوَتَرٍ مَعَ إِخْوَته سَنَة إِحْدَى (?) وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة بنوَاحِي الرَّيّ.
المَلِكُ، شِهَابُ الدَّوْلَةِ التُّرُكْمَانِيُّ، السَّلجوقِيُّ؛ وَالِدُ صَاحِبِ الرُّوْمِ سُلَيْمَانَ (?) بنِ قُتُلْمِشَ، وَمَا زَالَتْ مَمْلَكَةُ إِقْلِيْمِ الرُّوْمِ فِي يَد ذُرِّيَّته إِلَى أَنْ أَخَذَهَا مِنْهم هُولاَكُو.
كَانَتْ لِقُتُلْمِش قلاعٌ بعرَاق الْعَجم، عصَى عَلَى ابْنِ عَمِّهِ أَلب آرسلاَن، ثُمَّ عَمِلا المَصَافَّ بنوَاحِي الرَّيّ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ، فَانحلَّت المعركَةُ، فَوُجِدَ قُتُلْمِش مَيتاً.
فَيُقَالُ: مَاتَ خَوَراً وَرُعباً - فَاللهُ أَعْلَم - فَلَمَّا رَآهُ أَلب آرسلاَن حزن، وَبَكَى عَلَيْهِ، وَجَلَسَ لِلعزَاء، فَعزَّاهُ وَزِيْره نَظَام الْملك (?) .