الحَسَنِ الهَمَذَانِيُّ، عُرف بِالفَلَكِيِّ.
قَالَ شِيْرَوَيْه: سَمِعَ عَامَّةَ مَشَايِخِ هَمَذَان وَالعِرَاق وَخُرَاسَان.
حَدَّثَ عَنْ: ابْنِ رَزْقُوَيْه، وَأَبِي الحُسَيْنِ بنِ بِشْرَانَ، وَالقَاضِي أَبِي بَكْرٍ الحِيْرِيّ، حَدَّثَنَا عَنْهُ: الحَسَنِي، وَالمَيْدَانِيّ.
وَكَانَ حَافِظاً مُتْقِناً يُحْسِنُ هَذَا الشَّأْنَ جَيِّداً جيداً.
صَنَّفَ الكُتُب مِنْهَا: الطَّبَقَات المُلَقَّب بـ (المُنْتَهَى فِي مَعْرِفَةِ الرِّجَال (?)) فِي أَلف جُزْء.
سَمِعْتُ (?) حَمْزَةَ بنَ أَحْمَدَ يَقُوْلُ:
سَمِعْتُ شَيْخَ الإِسْلاَم الأَنْصَارِيَّ يَقُوْلُ:
مَا رَأَتْ عينَايَ أَحداً مِنَ الْبشر أَحفظَ مِنِ ابْنِ الفَلَكِيّ، وَكَانَ صُوفيّاً مُشَمِّراً (?) .
قُلْتُ: مَاتَ بِنَيْسَابُوْرَ فِي شَعْبَانَ، سَنَة سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ كَهْلاً.
وَكَانَ جَدُّهُ (?) بارعاً فِي علم الفَلَك وَالحسَابِ، هَيُوباً مُحْتَشِماً،