ويُعْرَفُ بعَلِيِّ بنِ أَبِي حَامِدٍ الخَرْجَانِيّ.
وَخَرْجَان: بخَاء مُعْجَمِه مَفْتُوحَة.
تُوُفِّيَ: سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَقِيْلَ: سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ ببُرَاب.
يَقَعُ لَنَا حَدِيْثُهُ فِي أَرْبَعِيْنَ الرَّئِيْس الثَّقَفِيّ عَنْهُ.
وَمِنْ طَبَقَتِهِ:
بِجِيْمَيْنِ - الحَنَّاطِيُّ، المُعَلِّمُ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي أَحْمَدَ بنِ عَدِيٍّ، وَطَائِفَة.
وَبَقِيَ إِلَى حُدُوْد العِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
ذَكَرْتُهُ لِلتَّمْيِيْزِ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ عَرَفَة.
وَالزَّاهِدُ، القُدْوَةُ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الخَرَقَانِيُّ، البِسْطَامِيُّ.
مِنْ قَرْيَة خَرَقَان بِالتَّحريك (?) .
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: هُوَ شَيْخُ العَصر، لَهُ الكَرَامَاتُ وَالأَحْوَالُ، وَكَانَ يُكْرِي عَلَى بهيمَةٍ، ثُمَّ فُتح عَلَيْهِ، زَارهُ مَحْمُوْدُ بنُ سُبُكْتِكِيْن، فَوَعَظَهُ، وَلَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ شَيْئاً (?) .