وَكَانَ ثِقَةً -، وَفَاتحُ الهِنْدِ السُّلْطَانُ مَحْمُوْدُ (?) بنُ سُبُكْتِكِيْن، وَرَاوِي التِّرْمِذِيّ إِسْمَاعِيْلُ بنُ يَنَال (?) المَرْوَزِيّ - سَمِعَ (الجَامع) مِنْ مَوْلاَهُ المَحْبوبِي، وَعُمِّرَ -، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الأَصْبَهَانِيُّ الجَمَّال (?) ، وَالأَدِيْبُ العَلاَّمَةُ أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ العَاصِ بنِ دَرَّاج (?) القَسْطَلِّيُّ الأَنْدَلُسِيُّ شَاعِرُ عَصْرِهِ، وَأَبُو عَلِيٍّ الحُسَيْنُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ يَعْقُوْبَ البَجَّانِيّ (?) رَاوِي (الوَاضحَة) عَنْ سَعِيْدِ بنِ فَحْلُوْنَ عَنْ خَمْس وَتِسْعِيْنَ سَنَةً.
الشَّيْخُ، الإِمَامُ، المُعَمَّرُ، المُقْرِئُ، مُسْنِدُ الأَنْدَلُس، أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ خُوَاسْتَى الفَارِسِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، النَّحْوِيُّ.
وُلِدَ: فِي رَجَبٍ سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَكَانَ يذكرُ وَفَاةَ ابْنِ مُجَاهِد.
وَسَمِعَ مِنْ: إِسْمَاعِيْلَ بنِ مُحَمَّدٍ الصَّفَّار، وَأَبِي بَكْرٍ النَّجَّاد، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ دَاسَة البَصْرِيِّ، وَأَبِي عُمَرَ الزَّاهِد، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ زِيَاد النَّقَّاش المُقْرِئِ، وَهُوَ مِنْ تَلاَمِذَتِهِ فِي القِرَاءات.
وَتلاَ أَيْضاً عَلَى عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ أَبِي هَاشِم.
وَدَخَلَ الأَنْدَلُسَ، فَفَرحُوا بِعُلُوّ أَسَانيده، وَأَخَذُوا عَنْهُ.