رَبعَةً نَحِيْفاً أَسمرَ، عَاشَ سِتاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً، وَلَهُ أَكْثَرُ مِنْ مائَتَي مُصَنَّف - إِلَى أَنْ قَالَ:
مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة، وَشَيَّعَهُ ثَمَانُوْنَ أَلْفاً.
وَقِيْلَ: بَلَغَتْ تَوَالِيفُهُ مائَتَيْنِ (?) ، لَمْ أَقِفْ عَلَى شَيْءٍ مِنْهَا - وَلله الحَمْدُ -، يُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللهِ.
مَلِكُ العِرَاقِ وَفَارس، سُلْطَانُ الدَّوْلَة، أَبُو شُجَاعٍ فَنَّاخُسْرو ابنُ الْملك بَهَاءِ الدَّوْلَة (?) خُرَّه فَيْرُوْز ابنِ الملكِ عَضُدِ الدَّوْلَة (?) أَبِي شُجَاع ابنِ ركن الدَّوْلَة (?) حَسَن بن بُويه الدَّيْلَمِيّ.
تَمَلَّكَ بَعْد أَبِيهِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَع مائَة، فَكَانَتْ أَيَّامُه اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً، وَوَزَرَ لَهُ فَخرُ المُلك (?) أَبُو غَالِبٍ، فَقُرِئ عهدُ سُلْطَانِ الدَّوْلَة مِنَ القَادِرِ بِاللهِ (?) ، وَالأَلقَابُ: كَانَتْ عمَادَ الدِّيْنِ، مُشَرِّفَ الدَّوْلَة، مُؤَيِّد المِلَّة، مُغِيْثَ الأُمَّة، صَفِيَّ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ.
ثُمَّ أُحضرتِ الخِلَعُ وَهِيَ سبعٌ عَلَى العَادَة، وَعِمَامَةٌ سَوْدَاء، وَتَاجٌ مُرَصَّعٌ، وَسَيْفٌ، وَسِوَارَان، وَطَوْق،