وَانْتَقَى عَلَيْهِ ابْنُ أَبِي الفَوَارِس، وَهِبَةُ اللهِ اللاَّلْكَائِيّ.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: البَيْهَقِيُّ، وَالخَطِيْبُ، وَمُحَمَّدُ بنُ هِبَةِ اللهِ اللاَّلْكَائِيّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الثَّقَفِيُّ، وَجَمَاعَةٌ سِوَاهُم.
وَهُوَ مُجْمَعٌ عَلَى ثِقَتِهِ.
تُوُفِّيَ: فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة، عَنْ ثَمَانِيْنَ سَنَةً.
الشَّيْخُ، الثِّقَةُ، الجَلِيْلُ، أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ خَالِدِ بنِ مُسَافِر الهَمَذَانِيُّ، المَغْرِبِيُّ، الوَهْرَانِي، ثُمَّ البَجَّانِيّ (?) .
وَبَجَّانَةُ (?) مِنْ مُدُنِ الأَنْدَلُسِ، وبِجَايَةُ النَّاصِرِيَة أُحدثت فِي المائَة الخَامِسَةِ بِالمَغْرِب، وَهِيَ أَشْهَرُ وَأَكْبَرُ (?) ، وَلَكِن خَرَجَ مِنَ الأُولَى جِلَّةٌ وَعُلَمَاء.
مَوْلِدُهُ: فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَسَافَرَ فِي التِّجَارَةِ إِلَى أَقْصَى خُرَاسَان، وَعُنِي بِالرِّوَايَة.