إِلَيْكَ طَوَى عَرْضَ البَسِيْطَةِ جَاعِلٌ (?) ... قُصَارَى المَنَايَا أَنْ يَلُوحَ لَهُ القَصْرُ (?)
وَكَانَ عَضُدُ الدَّوْلَةِ يَقُوْلُ:
إِذَا رَأَيْتُ السَّلاَمِيَّ فِي مَجْلِسِي، خِلْتُ أَنَّ عُطَارِد نَزَلَ مِنَ الفَلَك إِليَّ.
وَلَهُ فِيْهِ:
يُشَبِّهُهُ المُدَّاحُ فِي البَأْس وَالنَّدَى ... بِمَنْ لَوْ رَآهُ كَانَ أَصْغَرَ خَادِمِ
فَفِي جَيْشِهِ خَمْسُوْنَ أَلْفاً كَعَنْتَرٍ ... وَأَمْضَى وَفِي خُزَّانِهِ أَلْفُ حَاتِم (?)
وَهُوَ القَائِلُ:
لَمَّا أُصِيْبَ الخَدُّ مِنْكَ بِعَارِضٍ ... أَضْحَى بِسِلْسِلَةِ العِذَارِ مُقَيَّداً (?)
تُوُفِّيَ: سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ عَنْ بِضْع وَخَمْسِيْنَ سَنَةً.
ونسبتُه إِلَى مدينَة السَّلاَم.
الإِمَامُ، الحَافِظُ، المُحَقِّقُ، أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ