المُؤْمِنِ، وَعِدَّةٍ.
ذَكَرَهُ حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ فَقَالَ: كَتَبَ الكثيرَ مِنَ المَسَانِيْدِ وَالسُّنَنِ، وَجَمَعَ وَصَنَّفَ.
وَلَهُ فَهْمٌ وَدِرَايَةٌ، وَلَهُ مَنَاكِيرُ عَنْ شُيُوْخٍ مَجَاهِيل، فَأَنْكَرُوا عَلَيْهِ.
قَالَ: وَتُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ (?) .
شَيْخُ الحَنَفِيَّةِ، وَعَالِمُهُم، وَزَاهِدُهُمْ أَبُو الفَضْلِ عَبْدُ الكَرِيْمِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُوْسَى البُخَارِيُّ المِيْغِيُّ.
وَمِيْغُ: مِنْ قُرَى بُخَارَى.
أَخَذَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَعْقُوْبَ الحَارِثِيِّ الأُسْتَاذِ.
وَرَوَى عَنْهُ، وَعَنْ أَبِي القَاسِمِ السَّمَرْقَنْدِيِّ، وَنَصْرٍ المُهَلَّبِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ عِمْرَانَ البُخَارِيِّ.
كَتَبَ عَنْهُ أَبُو سَعْدٍ الإِدْرِيْسِيُّ وَغَيْرُهُ.
وَلَمْ يَكُنْ أَحدٌ فِي عَصْرِهِ مِثْلَهُ بِسَمَرْقَنْدَ.
تُوُفِّيَ: سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
شَيْخُ المَالِكِيَّةِ، العَلاَّمَةُ، أَبُو القَاسِمِ بنُ الجَلاَّبِ صَاحِبُ كِتَابِ