الإِمَامُ، الحَافِظُ المُتْقِنُ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ زَكَرِيَّا بنِ حُسَيْنٍ النَّسَفِيُّ الصُّكُوْكِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ نَصْرٍ المَرْوَزِيِّ، وَصَالِحِ بنِ مُحَمَّدٍ جَزَرَةَ، وَمُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ البُوْشَنْجِيِّ، وَطَبَقَتِهِم.
ذكرَهُ جَعْفَرُ المُسْتَغْفِرِيُّ فِي (تَاريخِ نَسَفٍ) فَقَالَ: كَانَ حَافِظاً مُؤَلِّفاً لِلأَبْوَابِ، عَارِفاً بِحَدِيْثِ أَهْلِ بلدِهِ.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قُلْتُ: مَا وَقَعَ لِي حَدِيْثُهُ، وَلاَ أَكَادُ أَعرِفُهُ.
الإِمَامُ، الحَافِظُ، الرَّحَّالُ، أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ أَسَدٍ الأَسَدِيُّ، البَرْدَعِيُّ.
ارْتَحَلَ إِلَى العِرَاقِ وَمِصْرَ وَالشَّامِ، سَمِعَ: حَامِدَ بنَ شُعَيْبٍ، وَأَبَا القَاسِمِ البَغَوِيَّ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ وَهْبٍ الدِّيْنَوَرِيَّ، وَابنَ جَوْصَا، وَعِدَّةً.
حَدَّثَ عَنْهُ: حسنُ بنُ جَعْفَرٍ الطَّيِّبِيُّ شَيْخٌ لِلْخَلِيْلِيِّ.
قَالَ الخليلِيّ: يُعرفُ أَبُوْهُ بِحَرَارَةَ، قَالَ: وَقَدْ رَوَى مِنْ حِفْظِهِ زيَادَةً عَلَى ثَلاَثِيْنَ أَلفَ حَدِيْثٍ بِقَزْوِينَ وَالرَّيِّ، وَمَا كَانَ مَعَهُ وَرقَةً، وَفِي أَمَالِيهِ