وَسُلَيْمَانُ بنُ سَيْفٍ الحَرَّانِيُّ وَأَبُو إِسْحَاقَ الجَوْزَجَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ المُخَرِّمِيُّ، وَيَزِيْدُ بنُ سِنَانٍ البَصْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى وَالصَّنْعَانِيُّ وَالكُدَيْمِيُّ، وَالحَارِثُ بنُ أَبِي أُسَامَةَ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ رَوْحٍ المَدَائِنِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ سِنَانٍ القَزَّازُ وَخَلْقٌ كثير.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: رَجُلٌ صَالِحٌ ثِقَةٌ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ أَحْمَدُ العِجْلِيُّ: ثِقَةٌ ثَبْتٌ فِي الحَدِيْثِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ كَانَ يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ لاَ يَرْضَاهُ.
قُلْتُ: يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ كَثِيْرُ التَّعَنُّتِ فِي الرِّجَالِ وَإِلاَّ فَعُثْمَانُ بنُ عُمَرَ ثِقَةٌ مَا فِيْهِ مَغْمَزٌ.
قَالَ عَمْرُو بنُ عَلِيٍّ: مَاتَ لِثَلاَثٍ، وَعِشْرِيْنَ خَلَوْنَ مِنْ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ تِسْعٍ، وَمائَتَيْنِ.
وَقَالَ يَحْيَى بنُ حَكِيْمٍ: لِثَمَانٍ بَقِيْنَ مِنْ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ تِسْعٍ.
وَقَالَ أَبُو أُمَيَّةَ الطَّرَسُوْسِيُّ: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ فَوَهِمَ وَقَالَ خَلِيْفَةُ: سَنَةَ سَبْعٍ فَصَحَّفَ.
أَخْبَرَنَا شَيْخُ الإِسْلاَمِ شَمْسُ الدِّيْنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ قُدَامَةَ إِجَازَةً أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدِ بنِ غَيْلاَنَ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوْنُسَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا أَفْلَحُ عَنِ القَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ذكر كَلِمَةً، وَبَعْدَهَا أَشْعَرَ بُدْنَتَهُ، وَقَلَّدَهَا ثُمَّ بَعَثَ بها إلى البيت، وأقام بالمدينة فما حرم عليه شيء.
أخرجه مسلم1.