فَسَرَّحَهُ، وَبَعَثَ إِلَى أَهْلِ الكُوْفَةِ لِيُمِدُّوْهُ، وَفِيْهِم: حُذَيْفَةُ، وَالزُّبَيْرُ، وَالمُغِيْرَةُ، وَالأَشْعَثُ، وَعَمْرُو بنُ مَعْدِيْ كَرِبٍ فَذَكَرَ الحَدِيْثَ بِطُوْلِهِ وَهُوَ فِي "مُسْتَدْرَكِ الحَاكِمِ"1 وَفِيْهِ: فَقَالَ: اللَّهُمَّ ارْزُقِ النُّعْمَانَ الشَّهَادَةَ بِنَصْرِ المُسْلِمِيْنَ وَافْتَحْ عَلَيْهِم فَأَمَّنُوا وَهَزَّ لِوَاءهُ ثَلاَثاً ثُمَّ حَمَلَ فَكَانَ أَوَّلَ صَرِيْعٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. وَوَقَعَ ذُوْ الحَاجِبَيْنِ مِنْ بَغْلَتِهِ الشَّهْبَاءِ فَانْشَقَّ بَطْنُهُ وَفَتَحَ اللهُ ثُمَّ أَتَيْتُ النُّعْمَانَ وَبِهِ رَمَقٌ فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَصَبَبْتُ عَلَى وَجْهِهِ أَغْسِلُ التُّرَابَ فَقَالَ: مَنْ ذَا? قُلْتُ: مَعْقِلٌ قَالَ: مَا فَعَلَ النَّاسُ? قُلْتُ فَتَحَ اللهُ. فَقَالَ: الحَمْدُ للهِ. اكْتُبُوا إِلَى عُمَرَ بذلك وفاضت نفسه -رضي الله عنه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015