سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوْقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو مَرْفُوْعاً: "اسْتَقْرِئُوا القُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ: مِنِ ابْنِ مَسْعُوْدٍ وَأُبَيٍّ وَمُعَاذٍ وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ" 1.
وَأَخْرَجَ أَبُو دَاوُدَ مِنْ حَدِيْثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَّى صَلاَةً فَلُبِّسَ عَلَيْهِ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لأُبي: "أَصَلَّيْتَ معنا"؟ قال: نعم قال: "فما منعك"؟.
شُعْبَةُ: عَنْ أَبِي جَمْرَةَ2، حَدَّثَنَا إِيَاسُ بنُ قَتَادَةَ، عَنْ قَيْسِ بنِ عُبَادٍ قَالَ: أَتَيْتُ المَدِيْنَةَ لِلِقَاءِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَلَمْ يَكُنْ فِيْهِم رَجُلٌ أَلْقَاهُ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أُبَيٍّ فَأُقِيْمَتِ الصَّلاَةُ وَخَرَجَ فَقُمْتُ فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ فَجَاءَ رَجُلٌ فَنَظَرَ فِي وُجُوْهِ القَوْمِ فَعَرَفَهُمْ غَيْرِي فَنَحَّانِي وَقَامَ فِي مَقَامِي فَمَا عَقِلْتُ صَلاَتِي فَلَمَّا صَلَّى قَالَ: يا بني! لا يسوءك اللهُ فَإِنِّي لَمْ آتِ الَّذِي أَتَيْتُ بِجَهَالَةٍ وَلَكِنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ لَنَا: "كُوْنُوا فِي الصَّفِّ الَّذِي يَلِيْنِي" وَإِنِّي نَظَرْتُ فِي وُجُوْهِ القَوْمِ فَعَرَفْتُهُم غَيْرَكَ وَإِذَا هُوَ أُبي -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
الدَّارِمِيُّ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ حَسَّانٍ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، أَخْبَرَنَا يَزِيْدُ بنُ شَدَّادٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بنُ قُرَّةَ، حَدَّثَنِي عُتْبَةُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العَاصِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي يَوْمِ عِيْدٍ فَقَالَ: "ادْعُوا لِي سَيِّدَ الأَنْصَارِ" فَدَعَوْا أُبي بنَ كَعْبٍ فَقَالَ: "يَا أُبي! ائْتِ بَقِيْعَ المُصَلَّى فأمر بكنسه" الحديث.
الوَلِيْدُ بنُ مُسلمٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ العَلاَءِ، عَنْ عَطِيَّةَ بنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيْسَ الخَوْلاَنِيِّ أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ رَكِبَ إِلَى المَدِيْنَةِ فِي نَفَرٍ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ فَقَرَؤُوا يَوْماً عَلَى عُمَرَ {إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّة} [الفَتْحُ: 26] ، وَلَوْ حَمِيْتُمْ كَمَا حَمَوْا لَفَسَدَ المَسْجِدُ الحَرَامُ فَقَالَ عُمَرُ: مَنْ أَقْرَأَكُم هَذَا? قَالُوا: أُبي بنُ كعب فدعا به فلما أتى قال: اقرءوا فقرءوا كَذَلِكَ فَقَالَ أُبَيٌّ: وَاللهِ يَا عُمَرُ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ أَحْضُرُ وَيَغِيْبُوْنَ وَأُدْنَى وَيُحْجَبُوْنَ وَيُصْنَعُ بِي وَيُصْنَعُ بِي وَوَاللهِ لَئِنْ أَحْبَبْتَ لأَلْزِمَنَّ بَيْتِي فَلاَ أُحَدِّثُ شَيْئاً وَلاَ أُقْرِئُ أَحَداً حَتَّى أَمُوْتَ. فَقَالَ عُمَرُ: اللَّهُمَّ غُفْراً! إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ اللهَ قَدْ جَعَلَ عِنْدَكَ عِلْماً فَعَلِّمِ النَّاسَ مَا عُلِّمْتَ.
ابْنُ عُيَيْنَةَ: عَنْ عَمْرٍو، عَنْ بَجَالَةَ -أَوْ غَيْرِهِ- قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بِغُلاَمٍ يَقْرَأُ فِي