زَيْدٍ، قَالَ النَّحْوِيُّ: هُوَ جَدِّي. شَهِدَ أُحُداً وَهُوَ أَحَدُ السِّتَّةِ الَّذِيْنَ جَمَعُوا القُرْآنَ نَزَلَ البَصْرَةَ وَاخْتَطَّ بِهَا ثُمَّ قَدِمَ المَدِيْنَةَ فَمَاتَ بِهَا فَوَقَفَ عُمَرُ عَلَى قَبْرِهِ فَقَالَ: رَحِمَكَ اللهُ أَبَا زَيْدٍ! لَقَدْ دُفِنَ اليَوْمَ أَعْظَمُ أَهْلِ الأَرْضِ أَمَانَةً. وَقُتِلَ ابْنُهُ بَشِيْرٌ يَوْمَ الحَرَّةِ1.

العَقَدِيُّ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ المُبَارَكِ، عَنِ الحَسَنِ أَبِي مُحَمَّدٍ قَالَ: دَخْلَنَا عَلَى أَبِي زَيْدٍ وَكَانَتْ رِجْلُهُ أُصِيْبَتْ يَوْمَ أُحُدٍ فَأَذَّنَ، وَأَقَامَ قَاعِداً.

وَقِيْلَ: اسْمُ أَبِي زَيْدٍ أَوْسٌ.

وقيل: معاذ والأول أصح.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015