حُلُمٌ فَتُضِيْعَهُ وَإِذَا أَتَيْتَ المَدِيْنَةَ فَقُلْ لِخَلِيْفَةِ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنْ عَلَيَّ مِنَ الدَّيْنِ كَذَا وَكَذَا وَغُلاَمِي فُلاَنٌ عَتِيْقٌ وَإِيَّاكَ أَنْ تَقُوْلَ: هَذَا حُلُمٌ فَتُضِيْعَهُ فَأَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ الخَبَرَ فَنَفَّذَ وَصِيَّتَهُ فَلاَ نَعْلَمُ أَحَداً بَعْدَ مَا مَاتَ أُنْفِذَتْ وَصِيَّتُهُ غَيْرَ ثَابِتِ بنِ قَيْسٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
وَقَدْ قُتِلَ مُحَمَّدٌ وَيَحْيَى وَعَبْدُ اللهِ بَنُو ثَابِتِ بنِ قَيْسٍ يَوْم الحَرَّةِ.
وَمِنَ الاتِّفَاقِ أَنَّ بَنِي ثَابِتِ بنِ قَيْسِ بنِ الخَطِيْمِ الأَوْسِيِّ الظَّفَرِيِّ وَهُمْ عُمَرُ وَمُحَمَّدٌ وَيَزِيْدُ قُتِلُوا أَيْضاً يَوْمَ الحَرَّةِ وَلَهُ أَيْضاً صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ فِي "السُّنَنِ" وَأَبُوْهُ مِنْ فُحُوْلِ شُعَرَاءِ الأَوْسِ مَاتَ قبل فشوا الإسلام بالمدينة ومن ذُرِّيَتِهِ عَدِيُّ بنُ ثَابِتٍ مُحَدِّثُ الكُوْفَةِ وَإِنَّمَا هُوَ عَدِيُّ بنُ أَبَانَ بنِ ثَابِتِ بنِ قَيْسِ بنِ الخَطِيْمِ بنِ عَمْرِو بنِ يَزِيْدَ بنِ سَوَادِ بنِ ظَفَرٍ الظَّفَرِيُّ نُسِبَ إِلَى جده.