"إن المسيح لم يرسلنى لأعمر بل لأبشر , لا بحكمة كلام , لئلا يتعطل صلب المسيح , لأنه مكتوب , سأبيد حكمة الحكماء , وأرفض فهم الفهماء"

وتساءل بولس:

- أين الحكيم؟

- أين الكاتب؟

- أين مباحث الدهر؟

- ألم يجهل الله حكمة هذا العالم؟

- لأنه إذا العالم في حكمة الله لم يعرف الله بالحكمة.

- استحسن الله أن يخلص المؤمن بجهالة الكرازة.

ولكن الإسلام أشبع العقل بالبرهان الساطع , وأشبع المخيلة بما رسمه في بيان رائع لعالم السماء. والجزاء.

...

وبعد:

إن منهج تدريس العقائد يحتاج إلى مراجعة , وأودُّ أن يرجع المسلمون إلى قرآنهم وينتهجوا منهجه في خطاب العقل , ولمس القلب , وإشباع المخيلة.

(إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا) .

(وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015