من رمضان، فخرجتُ، فوافَيتُ مع رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم - صلاةَ المغرب، ثم قمتُ بباب بيته، فمرَّ بي فقال: "ادخُل" فدخلتُ، فأُتِيَ بعَشائه فرآني أكفُّ عنه من قِلَّته، فلما فرغ قال: "ناولني نعلي" فقام، وقُمتُ معه، فقال: "كأنَّ لكَ حاجه"، قلت: أجل، أرسلني إليك رَهْطٌ من بني سَلِمةَ يسألونك عن ليلةِ القدر، فقال: "كم الليلةُ؟ " فقلتُ: اثنتان وعشرون، قال: "هيَ الليلة" ثم رجع، فقال: "أو القابلةُ" يُريدُ ليلةَ ثلاثٍ وعشرين (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015