قال أبو داود: وأمَّا رواية يحيى بن سعيد عن القاسم نحو رواية يزيد بن رُومان، إلا أنه خالفه في السَّلام، وروايةُ يحيى بن سعيد قال: ويَثبت قائماً.
1240 - حدثنا الحسنُ بن علي، حدثنا أبو عبد الرحمن المُقرئ، حدثنا حَيْوةُ وابنُ لَهيعةَ، قالا: أخبرنا أبو الأسود، أنه سمع عُروة بن الزبير يُحدِّث عن مروانَ بن الحكم
أنه سأل أبا هريرة: هل صلّيتَ مع رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - صلاةَ الخوف؟
قال أبو هريرة: نعم، فقال مروانُ: متى؟ قال أبو هريرة: عامَ غزوةِ نجد، قام رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - إلى صلاة العصر، فقامت معه طائفة، وطائفة أخرى مقابلي العدوِّ وظهورُهم إلى القبلة، فكبّر رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم -، فكبروا جميعاً: الذين معه، والذين مقابلي العدو، ثم ركعَ رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - ركعةَ واحدةَ، وركعتِ الطائفةُ التي معه، ثم سجد، فسجدتِ الطائفةُ التي تليه، والآخرون قيام مقابلي العدوّ، ثم قامَ رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم -، وقامتِ الطائفةُ التي معه، فذهبوا إلى العدو، فقابَلوهم، وأقبلتِ الطائفةُ التي كانت مقابلي العدوّ، فركعوا وسجدوا، ورسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - قائم كما هو، ثم قاموا فركع رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - ركعةً أخرى وركعوا معه،