ذكره يزيد بن محمد الأزدي في "تاريخ الموصل" (?) وقال: صنّف "المسند" (?) وكتباً في الزهد ووثقه جماعة.
وقال الذهبي: هو أكبر من النسائي وأعلى إسناداً منه وكان على رأي أبي حنيفة، أخذ الفقه عن أصحاب أبي يوسف. انتهى من "سير النبلاء". وخرج لنفسه "معجماً". وسمع "مسنده" ابن المقرئ وكان أكبر المسانيد.
481 - الشيخ أبو العباس أحمد بن علي بن محمد بن علي الأندلسي (?)، المتوفى في حدود الأربعين وستمائة.
كان (154/ أ- ب) مقرئاً، مجوداً، محقّقاً في العربية، تصدّر بالفَيُّوم لإقراء القرآن. واختصر "التيسير". و"شرح الشاطبية" وكان أحد الحُذَّاق. ذكره السيوطي.
482 - الشيخ أبو الفتح أحمد بن علي بن محمد، المعروف بابن بَرهان الشافعي الفقيه (?)، المتوفى في جمادى الأولى سنة ثمان عشرة وخمسمائة عن تسع وثلاثين سنة.
كان حنبلياً [ثم] تشفع وتفقه على الغزالي وأبي بكر الشاشي وأبي الحسن إلِكْيا. وكان ذكياً لا يكاد يسمع شيئاً إلاّ ويعلق بذهنه، يضرب به المثل في حل الإشكال. رحلت إليه الطلبة من البلاد واستغرق نهاره وبعض ليله في إقرائهم وولي تدريس النظامية ببغداد. وصنَّف "الوجيز" و"الوسيط" و"البسيط في أصول الفقه". وذهب إلى أن العامي لا يلزمه التقيد بمذهب ورجَّحه النووي.
وبَرهان: بفتح الباء كما في "القاموس". ذكره أصحاب الطبقات.
483 - الفيلسوف الحاذق أبو بكر أحمد بن علي بن قيس الصوفي الكُسْدَاني، المعروف بابن وحشية (?)، صاحب المؤلّفات منها "كتاب السم" و"كتاب الفلاحة النبطية".