كان إمامًا عالمًا أيضًا، تفقّه على والده والسِّراج أيضًا وشرح "الكنز" وولي قضاء مكة أيضًا. ذكره تقي الدين نقلًا عن السيوطي.
3883 - الإمام الفقيه محمد بن أحمد بن محمد السَّمَزقندي الحنفي (?)، صاحب "اللُّباب" في الأصول. روى عنه أبو المظفّر محمد بن أحمد المنصوري. ذكره تقي الدين.
3885 - الشيخ الفاضل العَلَّامة قُطب الدين محمد بن علاء الدين أحمد بن محمد المكي النَّهْرَوالي (?) الحنفي (?)، المتوفى بمكة في سنة ثمان وثمانين وتسعمائة، عن إحدى وسبعين سنة. كان أحد الأفراد، الفارس في ميدان البلاغة نثرًا ونظمًا، أجمع أهل عصره على كمالاته وتبحّره. له من التواليف "البرق اليماني في الفتح العثماني" و"الإعلام بأعلام بيت الله الحرام" و"طبقات الحنفية" وغير ذلك. أفتى بمكة سنين واشتهر فضله في الآفاق، طاف البلاد وقطف ثمار العلوم واجتمع بعلماء الأقطار. وقال الشِّهاب في "الخبايا": قطب مركز [دائرة] تلك الأقطار، فاضل جرى في بساتين فضله جداول الآداب وتمسك الشعر منه بأوثق الأسباب، تنفتح عيون الأنوار لتنظر لأنواره وتترنم حمائم الفصاحة حنينًا لأشعاره، كؤوس براعته ترشفها الآذان ونور بلاغته يقطف ببنان البيان، ولم يزل يقتنص شوارد المعارف حتى تفيأت