"فذكر الحديث بطوله". وقال:
"صحيح على شرط الشيخين"! وسكت عنه الذهبي!
وأقول: هو كما قال؛ لولا أن حبيب بن أبي ثابت مدلس، وقد عنعنه.
وقد اختلف عليه في إسناده: فروي عنه هكذا.
وروي عنه عن زيد بن أرقم به دون قوله:
"إن الله مولاي ... " إلخ.
أخرجه الترمذي من طريق الأعمش أيضاً عن عطية عن أبي سعيد، والأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن زيد به ... فأسقط من بينهما أبا الطفيل.
أخرجه الترمذي (2/ 308) . وقال:
"حسن غريب".
وأخرجه أحمد (3/ 17،26) من هذا الوجه بأتم منه.
وقول الشيعي (ص 20) أنه أخرجه من طريقين ... من أكاذيبه!
ثم أخرجه الحاكم (3/ 533) من طريق كامل أبي العلاء: سمعت حبيب ابن أبي ثابت يخبر عن يحيى بن جعدة عن زيد بن أرقم قال:
خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ حتى انتهينا إلى غدير (خم) ، فأمر بروح، فكسح في يوم ما أتى علينا يوم كان أشد حراً منه، فحمد الله وأثنى عليه، وقال:
"يا أيها الناس! إنه لم يبعث نبي قط إلا عاش نصف ما عاش الذي كان قبله، وإني أوشك أن أدعى فأجيب، وإني تارك فيكم ما لن تضلوا بعده: كتاب