4953

دعائه له من الرمد، وفتح علي خيبر، ثم قال في الثالثة:

وأخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمه العباس وغيره من المسجد. فقال له العباس: تخرجنا ونحن عصبتك وعمومتك، وتسكن علياً؟! فقال ... فذكره.

قلت: سكت عنه الحاكم؛ وكأنه لظهور علته. وقال الذهبي في "تلخيصه":

"سكت الحاكم عن تصحيحه، ومسلم متروك".

وأما الشيعي؛ فقال بكل وقاحة (ص 150) :

"حديث صحيح"!

وزاد على ذلك، فقال في الحاشية - بعد أن عزاه للحاكم -:

"وهذا الحديث في صحاح السنن، وقد أخرجه غير واحد من أثبات السنة وثقاتها"!!

والحديث؛ قد روي من طريق أخرى نحوه، وقد مضى برقم (4495) .

4953 - (أما بعد؛ فإني أمرت بسد هذه الأبواب؛ إلا باب علي وقال فيه قائلكم. وإني - والله! - ما سددت شيئاً ولا فتحته؛ ولكني أمرت بشيء فاتبعته) .

ضعيف

أخرجه النسائي في "الخصائص" (ص 9) ، وأحمد (4/ 369) ، ومن طريقه الحاكم (3/ 125) ، وكذا ابن عساكر (12/ 92/ 2) من طريق محمد ابن جعفر: حدثنا عوف عن ميمون أبي عبد الله عن زيد بن أرقم قال:

كان لنفر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبواب شارعة في المسجد. قال: فقال يوماً:

"سدوا هذه الأبواب إلا باب علي". قال: فتكلم في ذلك الناس. قال: فقام

طور بواسطة نورين ميديا © 2015