قلت: محمد بن مروان: هو السدي الأصغر، وهم متهم بالكذب.

ومثله محمد بن السائب؛ وهو الكلبي.

ومن طريقه: رواه ابن مردويه. وقال الحافظ ابن كثير:

"وهو متروك".

ومثله: حديث عمار بن ياسر؛ أورده الهيثمي في "المجمع" (7/ 17) . وقال:

"رواه الطبراني في "الأوسط"، وفيه من لم أعرفهم".

وعزاه ابن كثير وغيره لرواية ابن مردويه؛ فقال الحافظ في "تخريج الكشاف":

"وفي إسناده خالد بن يزيد العمري، وهو متروك".

وأشار إلى ذلك ابن كثير؛ فإنه قال عقب حديث الكلبي السابق:

"ثم رواه ابن مردويه من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه نفسه، وعمار بن ياسر، وأبي رافع؛ وليس يصح شيء منها بالكلية؛ لضعف أسانيدها وجهالة رجالها".

قلت: ويشهد لذلك أمور:

الأول: أنه ثبت أن الآية نزلت في عبادة بن الصامت لما تبرأ من يهود بني قينقاع وحلفهم.

أخرجه ابن جرير (6/ 186) بإسنادين عنه؛ أحدهما حسن.

الثاني: ما أخرجه ابن جرير أيضاً، وأبو نعيم في "الحلية" (3/ 185) عن عبد الملك بن أبي سليمان قال:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015