3- وقال محمد بن عمران بن حجاج: حدثنا عبيد الله بن موسى عن أبي راشد - يعني: الحبراني (الأصل: الحماني!) عن أبي هارون العبد ي عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً به.

أخرجه ابن شاهين في "السنة".

قلت: وسكتا عليه أيضاً! وأبو هارون العبد ي: اسمه عمارة بن جوين؛ وحاله كالأعمى؛ قال الحافظ:

"متروك، ومنهم من كذبه، شيعي".

وذكر له ابن عراق شاهداً من حديث ابن عباس؛ من طريق مسعر بن يحيى عن شريك عن أبي إسحاق عن أبيه عنه. وقال:

"وقال الذهبي في "الميزان": مسعر بن يحيى النهدي؛ لا أعرفه، وخبره منكر. انتهى (يعني: هذا) . وأبو الحمراء؛ قال البخاري: يقال: له صحبة، ولا يصح حديثه. والله أعلم".

قلت: وقد أشار الحافظ في ترجمة أبي الحمراء من "التهذيب" إلى ضعف الطريق الأولى عن سعيد بن جبير، وقال السيوطي في "الجامع الكبير" (2/ 34/ 2) :

"رواه ابن عساكر وابن الجوزي في "الواهيات" من طريقين عن أبي الحمراء"!

وقد روي الحديث من حديث أنس نحوه مرفوعاً؛ بلفظ:

"يا أيها الناس! من أحب أن ينظر إلى آدم في خلقه، وأنا في خلقي، وإلى إبراهيم في خلته، وإلى موسى في مناجاته، وإلى يحيى في زهده، وإلى عيسى

طور بواسطة نورين ميديا © 2015