قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/ 258) :

"رواه الطبراني في "الأوسط"، وفيه سليمان بن أبي كريمة؛ وهو ضعيف".

وهو في "الأوسط" (4/ 152/ 3265) . وقال:

"لم يروه عن هشام إلا سليمان، تفرد به عمرو".

يعني: ابن هاشم البيروتي، وهو صدوق يخطىء.

قلت: ولذلك أشار المنذري (4/ 108) إلى تضعيفه. وقال العراقي في "تخريج الإحياء" (4/ 203) :

"وإسناده ضعيف".

(تنبيه) : زاد الطبراني في حديث الترجمة:

"أنا الأول، وأبو بكر المصلي، وعمر الثالث، والناس بعد على السبق؛ الأول فالأول".

وروى ابن أبي الدنيا في "قصر الأمل" (1/ 30/ 2) عن عون بن عبد الله أنه كان يقول:

اليوم المضمار، وغداً السباق، والسبقة الجنة، والغاية النار.

وأخرج الثقفي في "المشيخة النيسابورية" (199/ 1) عن أبي مصعب: حدثني علي بن أبي اللهبي عن محمد بن المنكدر أنه سمع جابر بن عبد الله يقول ... فذكره مرفوعاً بلفظ:

"أنتم اليوم في المضمار، وغداً السباق، فالسبق الجنة، والغاية النار، بالعفو تنجون، وبالرحمة تدخلون، وبأعمالكم تقتسمون".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015