وإبراهيم بن سليمان الزيات؛ قال ابن عدي:
"ليس بالقوي". واتهمه بسرقة الحديث.
قلت: وقد توبع وخولف، فانظر الحديث الذي بعده.
3911 - (عليكم بركعتي الفجر؛ فإن فيهما الرغائب) .
ضعيف جداً
رواه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" كما في "جزء فيه أحاديث عوالي مستخرجة من مسند الحارث" (213/ 1) قال: أخبرنا يعلى - يعني ابن عباد -: حدثنا شيخ لنا يقال له عبد الحكم قال: حدثنا أنس مرفوعاً.
قلت: وهذا سند ضعيف جداً، عبد الحكم - وهو ابن عبد الله -؛ قال البخاري:
"منكر الحديث".
ويعلى بن عباد؛ ضعفه الدارقطني، وذكره ابن حبان في "الثقات" (9/ 291) .
وقد اقتصر السيوطي في عزو الحديث على الحارث فقط، وسكت المناوي عليه، فلم يتكلم على إسناده بشيء.
وقد وجدت له طريقاً أخرى؛ أخرجه ابن عساكر في "الرابع من التجريد" (22/ 2) من طريق شيبان بن فروخ: أخبرنا نافع - يعني ابن عبد الله أبا هرمز -، عن أنس مرفوعاً به.
قلت: وهذا كالذي قبله في شدة الضعف؛ فإن نافعاً أبا هرمز كذبه ابن معين، وقال أبو حاتم:
"متروك، ذاهب الحديث".