السلامي عن أبي خلف الأعمى عن أنس مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد واه بمرة؛ أبو خلف الأعمى قال الحافظ:

" متروك، ورماه ابن معين بالكذب ".

وقال الدارقطني في " الأفراد ": تفرد بهذا الحديث.

ومعان بن رفاعة؛ لين الحديث.

وأخرجه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " (2/208) من طريق بقية بن الوليد عن عتبة بن أبي حكيم عن أرطاة بن المنذر عن أبي عون الأنصاري عن سمرة بن جندب مرفوعا به.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ وفيه علل:

الأولى: الانقطاع بين أبي عون الأنصاري وسمرة بن جندب، فإن أبا عون هذا لم يذكروا له رواية عن الصحابة، بل قال ابن عبد البر:

" روى عن عثمان مرسلا ".

الثانية: جهالة حال أبي عون هذا؛ فإنه لم يوثقه غير ابن حبان، وقال الحافظ في " التقريب ":

" مقبول " يعني عند المتابعة؛ وإلا فلين الحديث.

الثالثة: ضعف عتبة بن أبي حكيم؛ قال الحافظ:

" صدوق يخطىء كثيرا ".

الرابعة: عنعنة بقية؛ فإنه كان مدلسا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015