" يقال: إن نميرا تفرد بهذين الحديثين ".
قلت: يعني هذا، وآخر بلفظ: " اللهم متعنا بالإسلام والخبز ... " قال الذهبي:
" وهما موضوعان، ونمير ما عرفته، وأما أبوه وجده فمعروفان ".
قلت: يعني هذا، وآخر بلفظ: " اللهم متعنا بالإسلام والخبز ... " قال الذهبي:
" وهما موضوعان، ونمير ما عرفته، وأما أبوه وجده فمعروفان ".
قلت: أخرج لهما البخاري في " الأدب المفرد "، والأب مجهول - كابنه - لم يرو عنه غير ابنه والوليد بن مسلم، وأما الجد فثقة.
3- وأما حديث ابن عباس؛ فيرويه محمد بن زياد عن ميمون بن مهران عنه.
أخرجه ابن قتيبة في " كتاب العرب، أو الرد على الشعوبية " (ص 288 - 289) وقال ابن عساكر:
" هذا حديث غريب ".
قلت: ومحمد بن زياد - وهو الطحان اليشكري - كذاب.
4- واما حديث ابن عمرو؛ فيرويه طلحة بن زيد: حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة عن عبد الله بن يزيد عنه.
أخرجه تمام (133/1) ، وأبو الحسن الحمامي في " جزء الاعتكاف " (99/2) وقال:
" غريب من حديث طلحة بن زيد ".
قلت: وهو متروك؛ وقد اضطرب في سنده فرواه مرة هكذا، ومرة قال: عن زيد الحضرمي عن ثور عن عبد الله بن بريدة عن أبيه مرفوعا به.
ذكره ابن الجوزي في " الموضوعات " من رواية المخلص؛ وقال:
" طلحة متروك ".