2851

بن وداعة: حدثه أن رجلا يقال له: جزي:

" أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إن أهلي يغضبوني، فبم أعاقبهم؟ فقال: ... " فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علل:

الأول - عبد الله بن صالح؛ فيه ضعف وغفلة مع كونه من شيوخ البخاري.

الثانية - بكر بن سهل وهو الدمياطي؛ ضعيف كما قال النسائي، وتكلم فيه مسلمة بن قاسم وغمزه بحديث: " أعروا النساء.... "، وقد مضى برقم (2827) .

وأسد بن وداعة؛ ترجمه ابن أبي حاتم (1/1/337) برواية جمع عنه، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا؛ وقال الذهبي: " من صغار التابعين، ناصبي يسب، قال ابن معين: كان هو وأزهر الحرازي وجماعة يسبون عليا، وقال النسائي: ثقة ".

ومع هذه العلل الواضحة؛ فقد بيض المناوي لإسناده، ولعله لم يقف عليه.

2851 - (أفضل الدعاء أن تسأل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، فإنك إذا أعطيتهما في الدنيا، ثم أعطيتهما في الآخرة، فقد أفلحت) .

ضعيف

أخرجه الترمذي (4/264) ، وابن ماجه (2/434) ، وأحمد (3/127) من طريق سلمة بن وردان المدني قال: سمعت أنس بن مالك قال:

جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! أي الدعاء أفضل؟ قال:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015