2710

الثانية: جهالة الراوي عن الجذامي؛ قال الحافظ في " التعجيل " عن الحسيني:

" مجهول كشيخه ".

الثالثة: ضعف ابن لهيعة.

وفيه علة رابعة؛ وهي الاضطراب في إسناده كما بينه الحافظ في ترجمة مالك بن عتاهية من " الإصابة " (6/28) .

وقال الهيثمي في " المجمع " (3/87 - 88) :

" رواه أحمد والطبراني في " الكبير "، وفيه رجل لم يسم "!

وفيه من القصور ما لا يخفى!

2710 - (إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قلت: يا رسول الله! وما رياض الجنة؟ قال: المساجد، قلت: وما الرتع يا رسول الله؟ قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر) .

ضعيف

أخرجه الترمذي (2/265) من طريق حميد المكي مولى ابن علقمة أن عطاء بن أبي رباح حدثه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال:

" هذا حديث حسن غريب ".

قلت: بل هو ضعيف؛ لأن حميدا هذا مجهول كما قال الحافظ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015