1416

وابن عدي (100/1)

وابن السماك في " الأمالي " (2/103/1) عن الحسين بن علي بن يزيد الصدائي:

حدثنا أبي عن حفص بن سليمان عن الهيثم بن عقاب عن محارب بن دثار عن ابن عمر

مرفوعا. وقال الطبراني.

" لا يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد، تفرد به الحسين ".

قلت: وهو صدوق، لكن أباه فيه لين، وحفص بن سليمان هو الغاضري وهو متروك

الحديث مع إمامته في القراءة كما تقدم.

والهيثم بن عقاب قال عبد الحق في " أحكامه " (41/1) :

" كوفي مجهول بالنقل حديثه غير محفوظ ".

وبه فقط أعل الحديث! وهو تابع في ذلك للعقيلي كما يأتي ثم تبعهما المناوي!

وقول الطبراني: " تفرد به الحسين " ليس بصواب، فقد أخرجه العقيلي في "

الضعفاء " (451) من طريق سليمان بن توبة النهرواني قال: حدثنا علي بن يزيد

الصدائي به. وقال:

" الهيثم بن عقاب مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ ولا يعرف إلا به ".

1416 - " من جحد أية من القرآن فقد حل ضرب عنقه، ومن قال: لا إله إلا الله وحده لا

شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، فلا سبيل لأحد عليه، إلا أن يصيب حدا،

فيقام عليه ".

منكر

أخرجه ابن ماجه (2539) وابن عدي (101/1) والهروي في " ذم الكلام " (2/25/1 - 2) من طريق حفص بن عمر بن ميمون العدني: حدثنا الحكم بن أبان عن

عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال ابن عدي:

" والحكم بن أبان، وإن كان فيه لين، فإن حفصا هذا ألين منه بكثير،

والبلاء منه لا من الحكم، وعامة حديثه غير محفوظ ".

وفي " التقريب ":

طور بواسطة نورين ميديا © 2015