1365

تقصير، موهم سلامته من علة أخرى أكبر! وتعقب أصله السيوطي الذي عزاه للبيهقي

في " شعب الإيمان " فقط، بأن الحاكم رواه عنه أيضا، ومن طريقه أورده البيهقي

مصرحا فكان عزوه إليه أولى.

قلت: ولم أره عند الحاكم الآن ولا بعد أن وضعت له فهرسا عاما لجميع أحاديثه

وآثاره وغير ذلك وسميته " بغية الحازم في فهارس مستدرك أبي عبد الله الحاكم

" فلعله في بعض كتبه الأخرى، وفي آخره عند البيهقي:

" وأسرع هذه الدعوات إجابة دعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب ".

وقد روي الحديث بإسناد آخر عن ابن عباس مرفوعا بلفظ:

" دعوتان ليس بينهما وبين الله حجاب.. " الحديث.

وسيأتي تخريجه وبيان علته برقم (3602) .

لكن هناك شواهد لدعوة المظلوم، ودعوة الأخ لأخيه في الغيب، فراجعها إن شئت

في " الصحيحة " (767 و1339) .

1365 - " من حلق على يمين، فرأى غيرها خيرا منها، فليتركها، فإن تركها كفارتها ".

منكر

أخرجه ابن ماجه (1/648) عن عون بن عمارة: حدثنا روح بن القاسم عن عبيد الله

ابن عمرو عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال

: فذكره.

قلت: لكنه لم يتفرد به، فقال الطيالسي في " مسنده " (221 - منحة) : حدثنا

خليفة الخياط ويكنى أبا هبيرة عن عمرو بن شعيب به إلا أنه قال:

" فليأتها فهي كفارتها ".

وأخرجه أحمد (2/185 و210 - 211) من هذا الوجه بهذا اللفظ دون قوله: "

فليأتها "، هذا في الموضع الآخر، وقال في الموضع الأول: " فتركها كفارتها ".

وتابعه أيضا عبيد الله بن الأخنس عن عمرو بن شعيب به بلفظ:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015