6754

الزيادة التي عند الأصبهاني، وإنما هو يعني حديث ابن ماجه الخالي منها. فكان ينبغي على هؤلاء النقلة أن يميزوا الغث من السمين لو كانوا يعلمون.

هذا، وزيادة: [والرزق] تفرد بها الأصبهاني دون الأخرين، فاقتضى التنبيه أيضاً.

6754 - (االحجاج والعمار وفد الله عز وجل، يعطيهم ما سألوا، ويستجيب لهم ما دعوا، ويخلف عليهم ما أنفقوا الدرهم ألف ألف) .

منكر بهذا التمام.

أخرجه البيهقي في" شعب الإيمان" (3/ 476/ 5 0 1 4) من طريق ثمامة البصري: نا ثابت البناني عن أنس بن مالك مرفوعاً.

وهذا إسناد ضعيف جداً، ثمامة هذا - هو: ابن عبيدة البصري -: قال البخاري في " التاريخ " (1/ 2/ 178) :

"ضعفه علي (يعني: ابن المديني) ، ونسبه إلى الكذب ". وكذا رواه عنه ابن أبي حاتم، وروى عن أييه أنه قال:

" هو منكر الحديث ".

قلت: ولهذه النصوص؛ فقد تساهل البيهقي في تعقيبه على الحديث - بقوله:

" ثمامة غيرقوي ".

وإنما أخرجت الحديث هنا لجملته الأخيرة؛ فإنها ظاهرة النكارة والتفرد، وإلا؛ فلما قبله شواهد أخرجتها في " الصحيحة " (1820) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015