"حديث غريب من حديث عطاء، تفرد به عفيف عن أيوب بن عتبة اليمامي، وكان (عفيف) أحد العباد والزهاد من أهل الموصل، كان الثوري يسميه (الياقوتة) ".

قلت: وهذه التسمية فائدة عزيزة لم تذكر في ترجمة (عفيف) من " التهذيبين".

لكن شيخه (أيوب بن عتبة) ضعيف، ولذلك استغربه أبو نعيم - فيما أظن -، وقد بين السبب الذهبي بقوله في " المغني ":

" ضعفوه لكثرة مناكيره ". وقال ابن حبان في " الضعفاء" (1/ 169) :

" كان يخطئ كثيراً ويهم شديداً حتى فحش الخطأ منه".

ثم ساق له حديثين منكرين هذا أحدهما، ومن طريقه أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " (2/ 42 - 43) ، وقال عقبه:

" قال ابن حبان: هذا حديث باطل لا أصل له، وأيوب كان فاحش الخطأ".

كذا عزا لابن حبان هذا الإبطال، وكذلك فعل في الحديث الآخر الذي أشرت إليه، وقد سبق تخريجه برقم (6436) ، وكل ذلك ليس في " ضعفاء ابن حبان " - كما نبهت هناك -. والله أعلم.

ولحديث الترجمة شاهد من حديث أبي طلحة الأنصاري مخالف له في بعض متنه، مع ضعف إسناده، يرويه محمد بن يونس اليمامي: ثنا يحيى بن شعبة ابن يزيد: حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري عن أبيه عن جده

رضي الله عنه مرفوعاً بلفظ:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015