2/ 65) بروايته عن جمع، فإنه من هذه الطبقة، وقال:

" روى عنه أبي".

ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.

والراوي عنه (عبد الله بن حرب) : الظاهر أنه (الليثي) المترجم عنده أيضاً (2/ 2/ 41 - 42) بروايته عن جمع وقال:

" كتب عنه أبي، وقال: ثقة حافظ، لا بأس به".

وأمّا (الفضل بن سهل) : فهو ثقة من شيوخ الشيخين.

وبالجملة، فمهما كان هؤلاء الثلاثة، فاجتماعهم على روايتهم الحديث عن جعفر بن سليمان مما يرفع التهمة عنهم - كما لا يخفى على أهل العلم -، وتلصق بشيخهم جعفر أو أبيه سليمان، وبذلك تزول العلة الأولى.

ويغلب على ظني أن العلة الثانية هي العلة، وهي: (جعفر بن سليمان بن علي) ، فإنه غير معروف بالرواية، وهو أخو (محمد بن سليمان الهاشمي) أمير البصرة، وكان له جلالة وقدر، كما في "تاريخ بغداد " (5/ 291 - 292) و" طبقات ابن سعد "، قال هذا: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال:

رأيت سليمان وعبد الله - ابني علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب - وجعفراً ومحمداً - ابني سليمان بن علي - يحملون سريريونس بن عبيد على أعناقهم، فقال عبد الله بن علي: هذا - والله -! الشرف.

ولأخيه محمد حديث واحد فقط، تقدم تخريجه في المجلد الثالث برقم (1072) ، وهذا جعفر ليس له إلا هذا الحديث الواحد، فيما أعلم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015