6315

قلت: فعلة الحديث شيخه الفراء، فإنه شبه مجهول.

وله علة أخرى، وهي: عنعنة المغيرة - وهو: ابن مقسم -: قال الحافظ في

"التقريب":

"ثقة متقن، إلا أنه كان يدلس، ولا سيما عن إبراهيم".

وإبراهيم - هو:ابن زيد النخعي، وهو -: ثقة فقيه مشهور.

6315 - (إِذَا لَقِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فِي النَّهَارِ مِرَاراً، فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ) .

موضوع.

أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (1/16/2/246 - بترقيمي) ،

وعنه أبو نعيم في "الحلية" (5/13) : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن رِشْدِينَ قَالَ: نا أَحْمَدُ بن

عَبْدِالْمُؤْمِنِ الْمِصْرِيُّ قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بن الْحَجَّاجِ الْمَكِّيُّ قَالَ: نا يَحْيَى بن عُقْبَةَ بن

أَبِي الْعَيْزَارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بن سُوقَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ... مرفوعاً.

وقال أبو نعيم - مضعفاً -:

"غريب من حديث محمد، لم نكتبه إلا من هذا الوجه".

قلت وهو موضوع، آفته يحيى بن عقبة هذا، وبه أعله الهيثمي فقال

(8/34) :

"وهو كذاب". وقال الذهبي في "المغني":

"قال أبو حاتم: يفتعل الحديث".

قلت ومن دونه ثلاثتهم ضعفاء، وبعضهم أشد ضعفاً من بعض:

1 - إبراهيم بن الحجاج المكي: يغلب على الظن أنه الذي في "الميزان":

طور بواسطة نورين ميديا © 2015