6305

موصولاً. وابن سلمة وإن كان ثقة من رجال مسلم، ففي حفظه شيء في غير

روايته عن ثابت؛ ولذلك أورده الذهبي في "المغني " وقال:

"إمام ثقة، له أوهام وغرائب، وغيره أثبت منه ".

قلت: فمخالفته لسفيان الثوري تجعل النفس لا تطمئن لها، وتميل إلى

توهيمه في وصله لإسناد هذا الحديث، وقد أشار إلى ذلك البيهقي بقوله:

"إن ثبت ". ونحوه قول الهيثمي (3/113) :

"رواه الطبراني في " الأوسط "، ورجاله موثقون ".

وأما الحافظ فذكره في "الفتح " (9/665 و 666) من رواية الطحاوي، وسكت

عليه؛ مشيراً إلى تقويته. والله أعلم.

6305 - (بِحَسْبِ امْرِئٍ أَنْ يَدْعُوَ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِي،

وَارْحَمْنِي، وَأَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ) .

ضعيف.

أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (7/182/6670) من طريق

ابن لهيعة عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن يزيد بن خصيفة عن السائب

ابن يزيد أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقول: ... فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، ورجاله كلهم ثقات؛ غير ابن لهيعة، وهو ضعيف

لسوء حفظه. وقال الهيثمي (10/180) :

"رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح؛ غير ابن لهيعة، وهو حسن الحديث"!

كذا قال! وابن لهيعة ضعيف من قبل حفظه، والهيثمي قوله فيه مضطرب؛

فتارة يحسِّن حديثه - كما هنا - وتارة يضعِّفه - وقد تقدمت له أمثلة كثيرة -، وإنما

طور بواسطة نورين ميديا © 2015