"يأتي عليكم أوبس، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل " (?) . فأطال
القصاص وأعرضوا (كذا) فِي حَدِيثِ أويس بما لا فائدة في الإطالة بذكره ".
قلت: وحديث ابن عمر هذا قد ساقه بطوله ابن عساكر (ص 208 - 210)
من طريق محمد بن أيوب نفسه، وليس فيه حديث الترجمة، ولا في غيره من
طرقه الكثيرة المختلفة عند ابن عساكر سنداً ومتناً، طولاً وقصراً، لكن فيه - مع
الطول البالغ فيه - جملتان استنكرتهما جداً:
الأولى: قول علي لأويس:
"إنا نساثك بحق حرمنا هذا إلا أخبرتنا باسمك". .
فإنه توسل بمخلوق، وهو غير مشروع كما هو معلوم.
والأخرى: أنه لما مات أويس وأرادوا تكفينه؛ فوجئوا بثوبين في مزوده - لم
يكن له بهما عهد - عند رأسه، على أحدهما مكتوب:
"بسم الله الرحمن الرحيم، براءة من الله الرحمن الرحيم لأويس القرني من
النار". وعلى الآخر مكتوب: "هذا كفن لأويس القرني من الجنة".