6250

وأقره الحافظ في "اللسان" وقال عقبه:

"وقد وقفت على بعض الكتاب المذكور، وسماه "السنن" ورتبه على الأبواب،

وكله بسندٍ واحد".

وكان الحافظ تبعاً للذهبي قد أورد المترجم منسوباً إلى جده، وقال:

"من شيوخ ابن عدي، اتهمه ابن عدي بالكذب".

ولم يتنبها إلى أنه هذا.

والحديث أورده السيوطي في "ذيل الأحاديث الموضوعة" (ص 113/518) ، وذكر

ملخص قول ابن عدي، وقول الذهبى وما نقله عن الدارقطني، وقول الحافظ عقبه.

ولخص ذلك الشيخ القارئ في "الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة"

(ص 408) وساق الحديث.

(تنبيه) : لقد اضطربت المصادر المتقدمة في ضبط كلمة (ألقى) ، فوقعت في

طبعات "الكامل": (أنقى) بالنون، وهي مهملة في النسخة المصورة. ووقعت في

"الميزان" و "الأسرار": (أبقى) بالباء الموحدة، وفي " الذيل": (ألفى) باللام ثم الفاء،

ومثله في "اللسان " لكن بالقاف مكان الفاء، والمعنى واحد، فغلب على ظني أنه

أقرب، ولذلك أثبته. والله أعلم.

6250 - (يجتمع كل يوم عرفة بعرفات: جبريل وميكائيل وإسرافيل

والخضر، فيقول جبريل: ما شاء الله، لا قوة إلا بالله، فيرد عليه

ميكائيل: ما شاء الله، كل نعمة من الله، فيرد عليه إسرافيل: ما شاء

الله، الخير كله بيد الله، فيرد عليه الخضر: ما شاء الله، لا يصرف

طور بواسطة نورين ميديا © 2015