6155

"صدوق عابد كثير الخطأ".

قلت: فإعلال الحديث بالخشاب المتهم أولى. والله أعلم.

وقد روي الحديث مرسلاً، وزاد في بعض الروايات:

"وأعلى عليين لأولي الألباب ".

وفي إسناده ضعيف، ومن لم أعرفه. وهو مخرج في تعليقي على "شرح العقيدة

الطحاوية" (ص 573 - 575) ، ورددت فيه على قول الشيخ أحمد شاكر رحمه الله:

"ومجموع ما قيل فيه: أنه لا أصل له "! فراجعه إن شئت.

وكيف يصح أن يقال هذا والبزار يقول عقب الحديث:

" لو صح؛ كان له معنى". وقال الطحاوي - بعد أن ساقه بإسناده مساق

المسلمات -:

"فذكرت هذا الحديث لأحمد بن أبي عمران؟ فقال لي: معناه معنى

صحيح، فـ: (البله) المرادون فيه: هم البله عن محارم الله تعالى؛ لا من سواهم

ممن به نقص العقل بالبله "؟!

6155 - (سَيَكُونُ بَعْدِي فِتَنٌ شَدَّادٌ، خَيْرُ النَّاسِ فِيهَا مُسْلِمُو أَهْلِ

الْبَوَادِي؛ الَّذِينَ لا يَتَنَدُّونَ مِنْ دِمَاءِ النَّاسِ (وفي رواية: المسلمين) ،

وَلا أَمْوَالِهِمْ شَيْئاً) .

ضعيف.

أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (22/365/914) وفي "المعجم

الأوسط " (1/289/4839 - بترقيمي) و"مسند الشاميين " (2/393/1562) ، وابن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015