6140

إبراهيم؛ فإن في حفظه ضعفاً ... والصواب: (المكي) ؛ كما في ترجمته من كتب

الرجال، ومنها "الكامل" نفسه، و "الجرح والتعديل " وغيره.

ثم رأيت الحديث في "الأدب المفرد" للبخاري (926) من طريق شيبان عن

أبي إسحاق عن خيثمة عن علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال:

"من قال عند عَطْسَةٍ سمعها: الحمد لله رب العالمين على كل حال ما كان؛

لم يجد وجع الضرس ولا الأذن أبداً ".

قلت: وهذا إسناد موقوف رجاله ثقات - كما قال الحافظ في "الفتح "

(10/ 600) -، وإنما لم يصححه؛ لأن أبا إسحاق - وهو: السبيعي - كان اختلط.

وشيبان - وهو: ابن عبد الرحمن أبو معاوية البصري - لم يذكر في جملة من

روى عنه قبل الاختلاط، ومن المقرر في "المصطلح " أنه في هذه الحالة يتوقف عن

تصحيح روايته. وحينئذٍ فلا فائدة تذكر في تعقيب الحافظ عليه بقوله:

"ومثله لا يقال من قبل الرأي؛ فله حكم الرفع "!

لأن هذا إنما يقال فيما صح، وإلا؛ فلا. وقد قلده في ذلك الشيخ الجيلاني

في "شرح الأدب " (2/ 384) !

ثم إن الملاحظ أن هذا الموقوف أصح من المرفوع؛ فهو مخالف له في المتن

أيضاً، فإنه ذكر: (الأذن) ... مكان: (الخاصرة) .

6140 - (مِنَ السعادةِ: العطاسُ عند الدعاء) .

ضعيف.

أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان " (7/35) من طريق محمد بن

معروف أبي عبد الله: نا محمد بن أمية السَّاوي: نا محمد بن عبدربه عن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015