6048

" قال الدارقطني: متروك الحديث. قلت تفرد عن قيس بن الربيع ... ".

ثم ذكر حديثه المتقدم برقم (5994) .

والحديث عزاه في "المطالب العالية" (2/84) لعبد بن حميد ساكتاً عنه!

وحسَّن إسناده المعلق عليه؛ فأخطأ! واغتر به من نشر الحديث في مجلة "البنيان

المرصوص" الغراء (العدد 36 - 37 ص 75) !

6048 - (لا يبقى أحدٌ يومَ عَرَفَةَ في قلبهِ مِثْقالُ ذَرَّةٍ من إيمانٍ إلا

غُفِرَ له. فقال رجلٌ: أَلأَهْلِ مُعَرَّفٍ يا رسولَ الله! أم للناسِ عامةً؟ قال:

بل للناسِ عامةً) .

موضوع.

أخرجه عبد بن حميد في "المنتخب من المسند" (ق 110/2) :

حدثني أبو الوليد القاسم بن الوليد الهَمْداني: ثنا الصَّباح بن موسى عن أبي

داود السَّبيعي عن عبد الله بن عمر قال: سمعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: ... فذكره.

قلت: وهذا موضوع، ورجاله من أبي داود فمن دونه متكلم فيهم، وآفته أبو

داود السبيعي؛ وهو الأعمى القاصُّ، واسمه: نُفَيْعُ بن الحارث، وهو متروك: قال

ابن معين:

"يضع، ليس بشيء". وكذبه السَّاجي، وقال الحاكم:

"روى عن بريدة وأنس أحاديث موضوعة ". وقال ابن حبان في "الضعفاء"

(3/55) :

"كان ممن يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات توهُّماً"، ثم تناقض فأورده في

" الثقات " (5/482) ! قال الحافظ:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015