5842

وكأنه يشير إلى هذا الخبر. وأقره الحافظ في " اللسان ".

وبقية؛ مدلس، وقد عنعنه، وهو يدلس عن مثل المجاشع بن عمرو الكذاب والسري بن عبد الحميد المتروك وغيرهما من الضعفاء كما ذكر ابن حبان. فللحديث علتان: الجهالة، والتدليس؛ بخلاف ما أوهمه كلام الهيثمي في

" مجمع الزوائد " (1 / 149) ؛ فقال:

" رواه الطبراني في " الأوسط "، وفيه محفوظ بن ميسور، ذكره ابن أبي حاتم

ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ".

فلم يتعرض لبيان التدليس! وتبعه الغماري في رسالة " حديث الأعمى "، فنقل (ص 4) هذا الكلام عن الهيثمي دون أن يعزوه إليه! ودون أن يتعقبه بشيء! وهو متعقب في أمرين:.

الأول،: تدليس بقية؛ كما سبق.

والآخر: أن محفوظ بن ميسور لم يرد له ذكر في نسخة " الجرح والتعديل "

المتداولة اليوم، ولا عزاه إليه الحافظان الذهبي والعسقلاني. والله سبحانه

وتعالى أعلم.

5842 - (يأتي على الناس زمان يخير فيه الرجل بين العجز والفجور، فمن أدرك ذلك الزمان؛ فليختر العجز على الفجور) .

ضعيف. أخرجه الحاكم (4 / 438) ، وأحمد (2 / 278، 447) من طريق سفيان الثوري، وأبو يعلى في " مسنده " (4 / 1516) من طريق عبد الرحيم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015