التحيات لله. . . (فذكر التشهد) قال:

ثم إن كان في وسط الصلاة؛ نهض حين يفرغ من تشهده، وإن كان في آخرها

دعا بعد تشهده بما شاء الله أن يدعو، ثم يسلم.

أخرجه أحمد (1 / 459) ، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (1 / 350 / 708) من طريق يعقوب (وهو ابن إبراهيم بن سعد) قال: حدثني أبي عن ابن إسحاق. .

قلت: وهذا إسناد حسن، صرح به ابن إسحاق بالتحديث، فأمن تدليسه، ولذلك؛ حسنه صاحبنا الدكتور الأعظمي فيما علقه على ((الصحيح)) ، وأما ذاك السقاف فصححه بكل صفاقة (ص 196) ! ولكن في هذا السياق نكارة من وجهين:

الأ ول: قوله: ((في وسط الصلاة وفي آخرها علي وركه اليسرى)) ؛ فإنه مخالف لحديث أبي حميد الساعدي الصريح في الافتراش في وسط الصلاة، والتورك في آخرها. رواه البخا ري (448 - مختصره) .

وليس هذا فقط؛ بل إن ابن إسحاق نفسه قد اضطرب في هذه الجملة؛ فقد

قال ابن خزيمه عقبه:

((قوله: ((. . . وفي آخرها على وركه اليسرى)) ؛ إنما كان يجلسها في آخر صلاته لا في وسطها؛ كما رواه عبد الأعلى عن محمد بن إسحاق، وإبراهيم بن سعيد الجوهري عن يعقوب بن إبراهيم)) .

قلت: رواية عبد الأعلى تقدمت عنده برقم (702) ، وهي ظاهرة فيما ذكر؛ فإنها بلفظ:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015