375

قال

الحافظ في " التقريب ".

واقتصر الهيثمي في إعلاله على الأول منهما وهو قصور.

(تنبيه) حديث جابر الأول عزاه المنذري في " الترغيب " (3 / 168) للترمذي

أيضا وهو وهم، فلم يخرجه الترمذي، ولا رأيته معزوا إليه في غير " الترغيب "

فليحقق هل هو خطأ من المؤلف، أم من الناسخ أو الطابع. فاقتضى التنبيه.

وبعد كتابة ما تقدم وجدت للحديث طريقا أخرى عن إبراهيم الصائغ به.

أخرجه الخطيب في " تاريخ بغداد " (6 / 377، 11 / 302) من طريق عمار بن نصر

وأحمد بن شجاع المروزي عن حكيم بن زيد الأشعري عنه به.

ورجاله كلهم ثقات غير حكيم هذا فأورده الذهبي ثم العسقلاني وقالا:

" عن أبي إسحاق السبيعي، قال الأزدي فيه نظر "!

وفاتهما ترجمة ابن أبي حاتم إياه بقوله (1 / 2 / 204 - 205) :

" روى عن أبي إسحاق الهمداني وإبراهيم الصائغ. روى عنه أبو ثميلة وعبد الله

ابن محمد بن الربيع العائذي الكرماني سمعت أبي يقول ذلك. وسألته عنه؟ فقال:

صالح، هو شيخ ".

قلت: وهذه ترجمة هامة، وبالوقوف عليهما اطمأن القلب لثبوت الحديث، فاقتضى

ذلك إيراده في هذه السلسلة، والحمد لله على توفيقه وفضله.

375 - " لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي من الناس اثنان ".

أخرجه البخاري (6 / 416، 13 / 100) ومسلم (7 / 3) والطيالسي

(رقم 1956) وأحمد (2 / 29، 93، 128) عن عاصم بن محمد بن زيد عن أبيه عن

عبد الله ابن عمر مرفوعا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015