3942

قلت: والظاهر أنه يشير إلى أبي غالب! والعلة- عندي- جهالة سفيان بن الحارث، كما تقدم.

لكن الحديث له شواهد تقويه، منها حديث ابن عمر في النهي عن الدخول على القوم المعذبين، متفق عليه، وهو مخرج في "فقه السيرة" (ص408) ، و ((الصحيحة " (19) . زاد البخاري في رواية (4419) :

وأسرع السير حتى أجاز الوادي.

ولفظ مسلم (8/221) ، وابن جرير في "التفسير" (14/34) :

ثم زجر (أي: ناقته) ، فأسرع حتى خلفها.

ومنها حديث علي وجابر رضي الله عنهما في إسراعه - صلى الله عليه وسلم - في وادي محسر، ولفظ علي:

ثم أفاض حتى انتهى إلى (وادي محسر) ، فقرع ناقته، فَخبَّت حتى جاز الوادي، فوقف ... الحديث. وهو مخرج في "جلباب المرأة المسلمة " (ص 62) .

وحديث جابر راوه مسلم وغيره، وهو مخرج في "صحيح أبي داود" (1699) . *

3942- (إذا ظننتُم فلا تُحَقِّقوا.

وإذا حسدتُم فلا تبغُوا.

وإذا تطيَّرتُم فامضوا؛ وعلى الله توكلوا.

وإذا وُزنتُم فأرجحُوا) .

أورده هكذا السيوطي في "الجامع الصغير" و"الكبير" من رواية ابن ماجه عن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015