3311

حيث المعنى، وإلا؛ فاللفظ الآخر هو الأقوى؛ لاتفاق اثنين عليه كما رأيت، ولا سيما ويؤيده قوله - صلى الله عليه وسلم -:

"مثل أمتي كالمطر، لا يُدرى أوله خير أم آخره؟ ".

وهو حديث صحيح، كما تقدم بيانه مفصلاً برقم (2286) . *

3311- (ما من شيء إلا يعلم أنّي رسول الله؛ إلا كفرة أو فسقة

الجن والإنس)

أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (22/261 /672 و25/306/54) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" (6/22) من طريق شريك عن عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة عن أبيه عن جده قال:

رأيت من النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة أشياء ما رآها أحد قبلي:

أ- كنت معه في طريق مكة، فمر على امرأة معها ابن لها به لمم، ما رأيت لمماً أشد منه، فقالت: يا رسول الله! ابني هذا كما ترى؟ قال: "إن شئت دعوت له "، فدعا له، ثم مضى.

ب- فمر عليه بعير مادً جرانه يرغو، فقال:

"علي بصاحب هذا"، فقال:

"هذا يقول: نُتِجْتُ عندهم واستعملوني؛ حتى إذا كبرت أرادوا أن ينحروني "،

ثم مضى.

ج- فرأى شجرتين متفرقتين، فقال لي:

"اذهب فمرهما؛ فلتجتمعا ".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015