ورواه جرير عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح عن أبي الدرداء. ورواه سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ".

قلت:

أما الأول: فقد تقدم تخريجه ضمن الرواة عن سمي في الإسناد الأول، وهو

في "صحيح البخاري " نفسه.

أما الثاني: فقد رواه مسلم (2/97) ، والبيهقي (2/186) من طريق ليث عن

ابن عجلان به.

ورواه الطبراني في "الأوسط " (5310) و"الصغير" (1094- بترتيبي وتخريجي)

من طريق حيوة بن شريح عن محمد بن عجلان به، ولكنه جعل لفظه:

".. تسبحون الله دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، وتحمدونه ثلاثاً وثلاثين، وتكبرونه ثلاثاً وثلاثين ".

وهو مخرج في "الروض النضير" (1094) ، ونقلت فيه كلام الإمام النووي

في قبول الزيادات الواردة في هذه الروايات، وخلاصة ذلك: أن يأتي بثلاث وثلاثين تسبيحة، ومثلها تحميدات، وأربع وثلاثين تكبيرة، ويقول معها: (لا إله إلا الله، وحده لا شريك له ... ) إلى آخرها.

ورواه- هكذا- أيضاً أبو عوانة (2/ 271- 272) ، والطبراني في " الدعاء " (721) - ولم يسق لفظه- من طريقين عن محمد بن عجلان عن رجاء بن حيوة- وحده- عن أبي صالح به.

أما الثالث- وهو حديث أبي الدرداء-؛ فسيأتي تخريجه مستقلاً- بعد-.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015