3307

ولكنه ذكر عزوه- رحمه الله- على الصواب- في "الفتح " (11/419) في (باب: يقبض الله الأرض يوم القيامة) ، ثم قال:

"وهو مذكور هنا بالمعنى".

يشير- رحمه الله- إلى حديث أبي سعيد الخدري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة.. "، وفيه:

"ألا أخبرك بإدامهم- أي: أهل الجنة-؟ "، قال:

"إدامهم بالام ونون ". قالوا: وما هذا؟ قال:

"ثور ونون؛ يأكل من زائدة كبدهما سبعون ألفاً ".

وهو في " الصحيح " برقم (6520) .

ورواه- أيضاً- مسلم (8/ 128) . *

3307- (أول من يدعى يوم القيامة: آدم، فتراءى ذريته، فيقال:

هذا أبوكم آدم، فيقول: لبيك وسعديك! فيقول: أخرج بعث جهنم من ذريتك، فيقول؛ يا رب! كم أخرج؟ فيقول: أخرج من كل مئة تسعة وتسعين، فقالوا: يا رسول الله! إذا أخذ منا من كل مئة تسعة وتسعون؛ فماذا يبقى منّا؟! قال: إن أمتي في الأمم كالشعرة البيضاء في الثور الأسود) .

رواه البخاري (6529) ، وأحمد (2/378) من طريق ثور عن أبي الغيث عن

أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره.

وثور: هو ابن زيد الديلي.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015