وقال حسن بن صالح:

أصاب رِجلَ النبي - صلى الله عليه وسلم - حجَرٌ، فدميت، فقال ... الحديث.

أخرجه الطبراني (1707) ، وسنده صحيح.

وتابعهم- با ختصار-: شعبة؛ عند أحمد (4/ 312) ، والرُّويا ني (164/ 2) ، والطبراني (1704) .

وعلي بن صالح- أخو حسن بن صالح- عند الطبراني أيضاً (1706) .

وقال عمر بن زياد الهلالي (?) :

أصابت إصبع النبي - صلى الله عليه وسلم - شجرة (كذا) فدميت فقال: ... فذكره، وزاد:

فحُمل فوضع على سرير مرمول بخوص أو شريط، ووضع تحت رأسه مرفقة

من أدم حشوها ليف، فأثر الشريط في جنبه، فجاء عمر بن الخطاب فبكى،

فقال: "ما يبكيك؟ "، فقال: يا رسول الله! كسرى وقيصر يجلسون على سرير من الذهب، ويلبسون الديباج والإستبرق! قال:

"أما ترضى أن لهم الدنيا ولكم الآخرة؟! ".

رواه الطبراني (1719) ، وا بن سعد (1/466) .

قلت: فهذه الزيادة باطلة، وعلتها- مع المخالفة للروايات السابقة- الهلالي

هذا " فقد قال البخاري فيه في "التاريخ " (6/156/2012) :

"تعرف وتنكر".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015